|
ويحدث هذا النوع نتيجة زيادة مستوي هرمون
الإستروجين. ويكثر
هذا النوع من
الورم ما
بين سن 60 - 70 سنة من العمر وتقل نسبة حدوثه (2 - 5 %) قبل سن
الأربعين من العمر.
* هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلي حدوث سرطان الغشاء
المبطن للرحم
ومنها:
-
السمنة.
-
ارتفاع ضغط الدم.
- تعدد الحويصلات في المبيضين.
- السيدات اللاتي لا يحملن علي
الإطلاق واللاتي يصبن بالعقم لأي سبب ولا يستطعن
الحمل.
- بدء
الدورة مبكراً وتأخر
سن
اليأس.
-
مرض السكر.
- السيدات اللاتي أصبن من قبل
بأورام ليفية بالرحم.
* الوقاية:
-
فحص طبي دوري مستمر.
- عندما تعالج السيدة بهرمون الإستروجين وتشعر بأي
من الأعراض الآتية عليها باستشارة الطبيب على
الفور:
- نزيف بعد الممارسة الجنسية أو
بعد التشطيف.
- استمرار الدورة الشهرية لأكثر
من سبعة أيام.
- تعاقب الدورة الشهرية كل ثلاثة
أسابيع أو أقل.
- ظهور دم بعد ستة أشهر من انقطاع
الدورة. *
الأعراض:
- نزيف رحمي غير عادي مع تغيرات في
الدورة الشهرية حيث يكون النزيف بين الدورة
الشهرية والأخرى في السن الصغيرة أو نزيف مهبلي في
السيدات بعد سن اليأس.
- نزيف شديد ومستمر لمدة طويلة
ويكون علي فترات للسيدة فوق سن الأربعين.
-
ألم بأسفل
البطن وتقلصات في
منطقة
الحوض.
*
التشخيص:
- فحص مهبلي لفحص الرحم من حيث
الحجم والشكل وفحص الأعضاء المجاورة.
-
عينة من الغشاء المبطن للجدار
الرحمي وفحصه معملياً.
- بزل من الغشاء المبطن لجدار
الرحم.
- إجراء عملية توسيع
لعنق الرحم
وتحت جدار الرحم وأخذ عينة منه للفحص معملياً.
* مراحل سرطان الرحم:
- سرطان محدد لجسم الرحم فقط.
- سرطان يشمل جسم الرحم وعنق
الرحم فقط.
- سرطان يمتد خارج الرحم إلي
أعضاء الحوض فقط.
- سرطان يمتد إلي الأعضاء
المجاورة القريبة والبعيدة.
* العلاج:
يكون العلاج جراحياً ويعتمد علي مراحل نمو
الأورام ويكون مصاحباً للعلاج الجراحي العلاج
الكيميائى والإشعاعي:
75 - 95 % في المرحلة الأولي.
50 % في المرحلة الثانية.
30 % في المرحلة الثالثة.
5 % في المرحلة الرابعة.
* المضاعفات:
-
أنيميا نتيجة استمرار حدوث نزيف
رحمي.
- ثقب في جدار الرحم عند إجراء
عملية التوسيع و
الكحت لأخذ عينة وذلك لضعف جدار
الرحم.
|