لأفضل صحة



الصفحة الرئيسية :: الموسوعة الطبية :: أنماط الحياة :: التغذية :: لياقة :: وقاية :: العناية :: البيئة :: الإعاقة :: الطفولة :: الحمل :: الصحة والرياضة :: الأعراض الشائعة :: الأورام :: الإسعافات الأولية :: الضغوط والاسترخاء :: الطب البديل :: صحة الجسم :: موضوعات :: العلاقات الإنسانية :: المطبخ :: التمارين

Articles:Domain Name Registration - Free Web Hosting - Chat Rooms Voice Chat - Free Phone Calls - Online Dating Services

 


حقائق عامة عن المرونة
 

 
حقائق عامة عن المرونة - لا يوجد مقياس للمرونة.
- عدم استخدام المفاصل أو الأمراض تعوق حركة المفاصل.
- مرونة العضلات لأسباب وراثية.

- تمارين الحركة.
- من أجل عضلات طويلة لابد من الإطالة.
- المرونة لكل مفصل من مفاصل الجسم.
- تمارين للمرونة.


* المقياس المثالى للمرونة:
لا يُعرف مقدار المرونة التى توجد فى مفصل كل شخص .. ولا يوجد مقياس معيارى تُحدد به مثل أية اختبارات أخرى تُجرى لأشياء عديدة فى الحياة على الجسم البشرى، ولا يمكن التنبؤ بالمقدار الذى سيصل إليه الإنسان من مرونة بعد فترة من الزمن وعما كان عليه من قبل.

* الأمراض وعدم الاستخدام للمفاصل:
تعوق من القيام بوظائفها التى تتمثل فى المرونة، فالتهاب المفاصل وتراكم الكالسيوم يسبب ضمور أو تلف فى المفاصل كما يسبب التهابها ممايؤدى إلى الشعور بالألم وإعاقة مرونتها وحركتها. وتكرار عدم استخدام المفاصل لحركتها الكاملة يؤدى إلى قصر العضلات و الأربطة. الأوضاع الساكنة لفترات طويلة مثل الوضع غير الصحيح للجسم، وضع الجسم أثناء العمل .. كل هذا يؤدى إلى قصر الأنسجة وفقد الحركة. كما أن التمارين غير الصحيحة التى تركز على مجموعة من العضلات بعينها وتهمل العضلات الأخرى يسبب عدم اتزان ويقيد من مرونة العضلات والمفاصل.

* المرونة الزائدة للعضلات:
فى بعض العائلات تتوافر بعض العوامل الوراثية التى تسبب مرونة زائدة للعضلات تسمى بـ "Hyperflexibility" وعلى الرغم من تلك المرونة يكونون عرضة لخلع الرضفة (الظم المتحرك فى رأس الركبة).
يعتقد بعض الخبراء على انه بالرغم من عدم وجود أدلة بحثية بخصوص هذا الشأن أن الأشخاص التى لديها مرونة عالية فى المفاصل تكون عرضة لإصابات الرياضيين أو الراقصين وخاصة للركبة و الكاحل، ويكونون عرضة أيضاً للإصابة بالتهابات فى المفاصل مبكرة.
كما أن هناك دراسة أخرى حديثة توصلت إلى أن هؤلاء الأشخاص يكون لديهم طاقة أكثر فى المشى والقفز أكثر من الأشخاص الأخرى التى لاتكون لديها مرونة فى المفاصل أو لديها مرونة متوسطة.
وقد لاحظ "هيبوقراط" فى القرن الخامس مساوىء المد الزائد للكوع فى رمى السهام، حيث توصل إلى أن الوضع الذى يتم فيه المد الزائد للكوع والركبة وضع غير فعال لتتم الحركة من خلاله لأنه يكون بمثابة الزاوية الضعيفة لسحب العضلات ومثال على ذلك: من الصعب القيام بتمارين الضغط (والتى يتم فيها الانبطاح على الأرض ومحاولة الارتفاع عنها مرة بعد مرة بالاستناد إلى اليدين وأصابع القدمين) بحيث تتطلب مجهوداً زائداً لفتح المفصل وعدم غلقه. لكن الميزة التى تتوافر لهؤلاء الأشخاص هو العناية بتقوية العضلات التى توجد حول المفاصل الأكثر استخداماً.

* تمارين الحركة للمفاصل اللينة:
"مرونة المفاصل إذا لم تستخدمها ستفقدها"، والفشل فى استخدام المفاصل بشكل منتظم لحركتها الطبيعية سينتج عنه فقد لمرونتها فى فترة قصيرة من الزمن. وللحفاظ على هذه المرونة الطبيعية بدون أن تتلاشى ينبغى القيام بتمارين الحركة. يفضل بعض الرياضيين القيام بهذه التمارين أثناء الإحماء وقبل ممارسة النشاط الرياضى الأصلى وتوفير تمارين الإطالة حتى نهاية النشاط الرياضى.

* إطالة العضلات لتطويلها:
لا يوجد ما يثبت مرونة العضلات أو بمعنى آخر كم المرونة التى تتوافر فيها .. لكن توجد الإثبتات الخاصة بإحراز طول فيها وذلك من خلال تمارين الإطالة فيمكن أن تطول بنسبة 10% عن طولها الأصلى وبالتالى إحراز مرونة للعضلات والمهم أنها لا تسبب أى إجهاد حتى تحرز هذه المرونة.

* المرونة لكل مفصل من مفاصل الجسم:
لا يوجد اختبار يقاس به المرونة الإجمالية للجسم، فعلى سبيل المثال اختبار عضلات أوتار المأبض المشدودة والعضلات القطنية التى توجد بأسفل الظهر يتضح مرونتها من اختبار لمس أصابع القدم، لكن حركة المفاصل الأخرى قد تكون مختلفة تماماً فى اختبارها. فإجراء نفس الاختبار وكلا الساقين ممتدين لا يفرق فيها بين مرونة أوتار المأبض وعضلات أسفل الظهر.

* تمارين المرونة:
(تمرين المشى)
(تمرين النوم على الأرض)
تمارين الجلوس:
(الخطوة الأولى)
(الخطوة الثانية)
(الخطوة الثالثة)
(الخطوة الرابعة)

 

الثقافة الجنسية